تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
القانون

سلطة قاضي الأحداث السعودي في تطبيق العدالة التصالحية

person حسن يوسف مصطفى مقابله
1 مارس 2021
verified محكم visibility 28 مشاهدات download 12 تنزيلات

الملخص

 سلطت هذه الدراسة الضوء على سلطة قاضي الأحداث السعودي في تطبيق العدالة التصالحية  ،مركزين في أول الأمر على مفهوم العدالة التصالحية ، من حيث تعريفها في نظام الأحداث السعودي ، ومبررات تطبيقها ، والفرق بينها وبين العدالة الجنائية وإمكانية التعايش بينهما ، ثم تناولنا في مبحث مستقل بيان سلطة قاضي الأحداث في دراسة شخصية الحدث ،وعرض فيه شروط اعمال القاضي سلطاته في العملية التصالحية ، وفي فحص وتصنيف الحدث ، ودور المراقب الاجتماعي  في ممارسة القاضي لهذه السلطات ، ثم ابرزت سلطة قاضي الأحداث في اختيار التدبير الملائم ، حيث قيدت بمجموعة من الضوابط ، سواء عند إصدار القرارات الإعدادية بمواجهه الحدث ، أو عند اختيار التدبير الملائم ، أو إصدار الاحكام المنهية للخصومة ، وفي سبيل توضيح سلطة قاضي الأحداث في الأشراف على تنفيذ التدابير، تم مناقشة موقف الفقه من أشراف القضاء على تنفيذ الحكم ، وسلطاته عند تنفيذه ، ومدى إعماله للأسباب المخففة التقديرية في ذلك ، وانسجام ذلك مع المعايير الدولية  ، كقواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا للتدابير غير الإحتجازية ( قواعد طوكيو ).، وقواعد أدارة شؤون قضاء الأحداث ( قواعد بكين ) ، وخاصة أن المنظم السعودي لم يجيز اعمال فكرة العدالة التصالحية في الجرائم الحدية ، وأجازها بحدود ضيقة في جرائم القصاص ، والجرائم التعزيرية التي لا تتعلق بحق خالص لله ، ولم يعطي الحق لرجال الضبط الجنائي والنيابة العامة سلطة أنهاء الدعوى الجزائية بطريق الصلح مع المتهم الحدث ، وأن كان منح قاضي الأحداث الحق في دراسة شخصيته ، وحدد ضوابط إيقاع  التدابير الملائمة بما يحقق مصلحته الفضلى .