تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
السنة النبوية وعلومها

الانتقادات على تحويل البخاري بين الأسانيد في صحيحه دون التنبيه على اختلاف رواتها (جمعاً ودراسة)

person محمد عبد الكريم الحنبرجي
2 يناير 2023
verified محكم visibility 19 مشاهدات download 12 تنزيلات

الملخص

ذهب بعض العلماء إلى أنَّ البخاري ربما قرن بين الروايات، وساق الحديث على لفظ أحدها، مع وجود اختلاف بين بعض ألفاظها، وأسانيدها، دون التنبيه على الفروقات بينها، بما يرفع عنها الإيهام والإشكال؛ ولذا انتقده بعض العلماء في مواضع يسيرة، بينما دافع عنه آخرون بأن من عادته التجوز في مثل ذلك؛ لأنه كان ينظر إلى أصل الحديث عند التحويل بين الأسانيد، دون النظر إلى خصوص ألفاظه، بناء على جواز الرواية بالمعنى. وقد خلصت هذه الدراسة إلى صحة ما نسب إلى البخاري من وجود تفاوت في بعض ألفاظ تلك الروايات، وأسانيدها، وخطأ نسبة بعضها الآخر. كما خلصت إلى أنَّ أكثر الروايات التي وجد فيها التفاوت في المعنى لا تقتضي الحط من منزلة الصحيح، ولا توهيم صاحبه بالخطأ في التحويل بين الأسانيد، لندرتها من جهة، ولتحرزه عما يقتضي الإيهام فيها من جهة أخرى.