تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
أصول الفقه

نُصوصٌ من كِتابِ "التَّقريبِ والإِرشَاد" لأَبي بَكرٍ الباقِلانيّ رواية أبي الفَضل ابنِ عُمْروس البغدادي توثيقاً ودراسة

person د. هشام بن محمد بن سليمان السعيد
calendar_today 1 ديسمبر 2016 verified محكم visibility 3 مشاهدات download 1 تنزيلات

الملخص

المستخلص: توالت جهود الأئمة في ترتيب علم أصول الفقه وتنقيحه ، فبسطوا المباحث بالدلائل ، وحرَّروا الأقوال وفرّعوا المسائل ، وجاء القرن الثالث والرابع الهجريين بجهودٍ غير مسبوقة ، وكان من أبرز أئمة القرن الرابع الذين صنفوا في هذا العلم: القاضي أبو بكر محمد بن الطيِّب الباقِلاني البغدادي المالكي (403هـ) ، فصنَّف في الأصول تصانيف عدة ، أشهرها كتابه الكبير "التقريب والإرشاد". وكان لكتابه المذكور منزلةٌ خاصة لدى الأصوليين ، إلا أن غالب الكتاب لا يزال في عِداد المفقود ، ولم يظهر منه سوى النصف الأول من مختصره "التقريب والإرشاد الصغير" ، وجزء من آخر "التقريب والإرشاد الأوسط" . وغالب الباحثين عن آرائه إنما يرجعون إلى هذا القدر المطبوع من آثاره ، مع رجوعهم إلى "التلخيص" لإمام الحرمين (478هـ) ، وإلى نقولات الأصوليين المعنيين بنقل آرائه في ثنايا مصنفاتهم الأصولية. وقد لفت نظرَ الباحث منذ سنوات نصوصٌ نادرةٌ مسنَدَة منقولةٌ بحروفها من كتاب "التقريب" المذكور ، وردت مفرَّقةً في كتاب "الكفاية في أصول الرواية" للخطيب البغدادي (463هـ) ، رواها عن شيخه أبي الفضل ابن عمروس البغدادي (452هـ)، عن شيخه أبي بكر الباقلاني . وهي نصوصٌ عزيزة من مباحث "الأخبار" في كتاب "التقريب والإرشاد" ، تمثل قطعة من الجزء المفقود من هذا الكتب ، فتتبعها الباحث ورأى أهمية جمعها وإبرازها للباحثين لأسبابٍ عدة ، ثم حرّرها في هذا البحث ، وختم ذلك بنتائج مهمة ، وتوصيات تؤكد على أهمية العناية بتراث هذا الإمام في علم الأصول ، وإبرازها في معلمةٍ أصولية جامعة.