ركائز تعليم القرآن وأثرها على الواقع المعاصر
الملخص
تعليم القرآن الكريم غاية سامية مرتكزة على الوحيين، مما يؤكد متانته وأصالته؛ وله انعكاس جلي - عند استلهامه - على المخرج التعليمي المعاصر، وسبرُ النماذج التعليمية للقرآن لدى الأئمة وتطبيقها على الواقع يُعد دعامة أصيلة في ترسيخ ركائز تعليمه، لذا تم بناء البحث على منهج استقرائي تحليلي وصفي لتلك النصوص والنماذج، مبيِّنا أثرها على الواقع من خلال أربعة مباحث، فكان في الأول إبراز مظاهر أهمية تعلُّم القرآن وتعليمه ببيان فضيلته، واستشعار السلف لأهميته، ومكانة القارئ، وأثرها على الواقع، والثاني: إبانة صفات معلِّم القرآن ومتعلمه، والعلاقة بينهما، وأثرها على الواقع، والثالث: إظهار مجالات تعليم النبي للصحابة-قولا وفعلا- وأساليبه، وأثر تطبيقها على الواقع، والرابع: دراسة نماذج تطبيقية لتعليم القرآن عند الأئمة - كمجلس عمر وتعليم أبي الدرداء رضي الله عنهم، وأثر تطبيقها على المجتمع المعاصر، مبرِزًا نتائج بحثية منها: أن أثر استشعار أهمية منهج تعليم القرآن من الوحيين يثمر تعليمًا نوعيَّا في المجتمع المعاصر، وصفات قارئ القرآن ومعلمه-من عهد النبوة حتى الأئمة-، وتنوُّع مجالات التعليم عند النبي ، وسَبْر سِيَر الأئمة في تعليم القرآن= أظهرت ركائز تعليمية قرآنية صالحة للدرس القرآني المعاصر. ومن أبرز التوصيات: "جمع سير السلف العملية ومقالاتهم في منهاج تعليم القرآن وتثويرها ودراستها دراسة وصفية تحليلية".