معرفة قراءة المفسر وأثرها على فهم تفسيره: دراسة تأصيلية
الملخص
تتجلى أهمية الموضوع في كون كثير من المفسرين لم يصرحوا بالقراءة التي بنوا عليها تفاسيرهم، مع طباعة أكثر هذه التفاسير وفق رسم قراءة عاصم برواية حفص، فظن كثير من المطالعين لتفاسيرهم أنهم يفسرون على هذه القراءة؛ فجاء هذا البحث ليلقي الضوء حول هذا الموضوع، ويهدف إلى معرفة مواقف المفسرين من التصريح بالقراءة التي بنوا عليها تفاسيرهم، وإيضاح طرق معرفة القراءة التي بنى عليها المفسر تفسيره، وبيان أثر معرفة قراءة المفسر على فهم تفسيره. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج، منها: أنه يمكن معرفة القراءة التي بنى المفسر عليها تفسيره من خلال مجموعة من الطرق، منها أن ينص المفسر على القراءة التي بنى عليها تفسيره، معرفة قراءة أهل بلد المفسر، التتبع والاستقراء للتفسير وهي من أهم الطرق في معرفة قراءة المفسر، وقد ذكرت عددا من المؤشرات التي ينبغي لمن يتتبع قراءة المفسر أن يلاحظها ليعرف القراءة التي بنى عليها تفسيره، ومن الآثار المترتبة على معرفة قراءة المفسر أنها تعين القارئ على فهم المعنى على وجهه الصحيح، وتعين على حل الإشكالات التي ترد على من لم يعرف قراءته. ومن توصيات البحث: إجراء دراسات تطبيقية على كتب التفسير لمعرفة القراءة التي بنى عليها كل مفسر تفسيره؛ لما في ذلك من الفوائد المشار لها.