اليقين المعرفي حقيقته وقواعده المنهجية في الإسلام: دراسة ثقافية
الملخص
يأتي هذا البحث الموسوم ب: "اليقين المعرفي حقيقته وقواعده المنهجية في الإسلام -دراسة ثقافية-" استجابة للتحديات الفكرية التي تهدد حالة اليقين، ليسهم في إعادة بناء الثقة في المعرفة، في ضوء ما تقرره النصوص الشرعية وما أصله علماء السلف رحمهم الله، ويتألف هذا البحث من شقين، الشق الأول يعالج حقيقة اليقين المعرفي من حيث دلالاته المتنوعة وخصائصه، أما الشق الثاني فيختص بالقواعد المنهجية لليقين المعرفي في الإسلام في ضوء مقررات النصوص الشرعية وفهم علماء السلف، متبعا في كل ذلك منهجا تأصيليا ووصفيا، وقد انتهى هذا البحث إلى عدد من النتائج، من أهمها: أن الإسلام يؤسس حالة اليقين المعرفي بالاعتماد على العلوم الضرورية، التي تعد مبتدأ العلم، ومنتهى الاستدلال، وأن الثقة بالضرورات الحسية والبديهيات العقلية والأخبار المتواترة موقف طبيعي فطري، لا يقبل التشكيك، وبالتأسيس عليها، تتضافر المصادر المعرفية الشرعية من حس وعقل وخبر في تحقيق اليقين المعرفي.